في إطار تعزيز التعاون بين الجهات المعرفية وتشجيع تداول الدراسات المتخصصة، تم تسليم نسخة مطبوعة من دراسة حول الآثار المتبادلة للهجرة اليمنية إلى مركز التراث والبحوث اليمني، وذلك في مقر المركز. وقد تسلمت النسخة الأستاذة نجلاء الصوفي، مديرة المركز، في خطوة تعكس اهتمام المركز بإتاحة المعرفة أمام الباحثين والمهتمين، بما يخدم أهداف التوثيق والبحث ونشر الوعي.
وجاءت عملية التسليم بحضور الأستاذ العزي الصلوي، مستشار وزارة الخارجية وشؤون المغتربين، والدكتور/ عمرو معديكرب الهمداني، عضو مجلس الشورى، إضافةً إلى حضور الأستاذ الأديب والكاتب المعروف ثابت القوطاري، ما منح المناسبة أبعادًا ثقافية ومعرفية أوسع، ورسخ فكرة أن الدراسات لا تظل حبيسة الأدراج، بل تُقدَّم للجهات القادرة على قراءتها وتحويلها إلى قيمة مجتمعية.
وخلال اللقاء، تم التأكيد على أن المركز، باعتباره جهة بحثية وتراثية، يمثل بيئة مناسبة لاستيعاب محتوى الدراسات المتعلقة بالمجتمع والهوية، خصوصًا في ظل ارتباط ملف الهجرة اليمنية بتجارب الناس وحكاياتهم التي تترك أثرًا واضحًا في الثقافة والعادات والروابط الإنسانية بين الداخل والخارج. كما أشار المشاركون إلى أهمية توفير نسخ مطبوعة لكونها تسهّل الرجوع إلى المحتوى والاطلاع المتعمق، وتمكّن الباحثين من بناء قراءات علمية تعتمد على توثيق واضح، الأمر الذي يفتح المجال أمام نقاشات لاحقة وإعداد مبادرات بحثية أو ثقافية تستلهم نتائج الدراسة.
ومن جانبها، عبّرت الأستاذة نجلاء الصوفي عن تقديرها لهذه المبادرة، مؤكدة أن استلام النسخة المطبوعة يدخل ضمن توجه المركز نحو دعم البحث والتوثيق، وتوفير المصادر التي تعزز فهم القضايا المجتمعية من زوايا متعددة، بما يخدم أهداف المركز ويواكب احتياجات الباحثين والمهتمين.
وفي ختام الزيارة، أعرب الحاضرون عن أملهم بأن تسهم الدراسة في إثراء المحتوى المعرفي لدى مركز التراث والبحوث اليمني، وأن تشكل إضافة نوعية للمكتبة البحثية، بما ينعكس على نشر الوعي والتفاعل الثقافي حول أثر الهجرة اليمنية وتداعياتها المتبادلة.