الدكتور نور الدين عقيل يتسلم نسخة من دراسة الآثار المتبادلة للهجرة اليمنية

في إطار برنامج مؤسسة الخير للتنمية للتعريف بدراسة «الآثار المتبادلة للهجرة اليمنية» وإيصالها إلى الشخصيات الأكاديمية والفكرية والوطنية، جرى إهداء نسخة من الدراسة إلى الدكتور نور الدين عقيل، الأكاديمي والتربوي والقيادي في الحزب الاشتراكي اليمني.

وجرى تسليم النسخة من قبل الأستاذة سلوى محرم، ممثلة مؤسسة الخير للتنمية، والدكتور عمرو معديكرب الهمداني، عضو مجلس الشورى، والأستاذ العزي الصلوي، مستشار وزارة الخارجية والمغتربين. وأكد القائمون على عملية التسليم أن الدراسة تمثل مشروعًا بحثيًا وتوثيقيًا مهمًا يتناول واحدة من أبرز الظواهر التي طبعت التاريخ الاجتماعي والاقتصادي والثقافي لليمن، من خلال رصد الهجرة اليمنية وآثارها المتبادلة في اليمن وبلدان المهجر.

وأشاروا إلى أن حضور الأكاديميين والتربويين ضمن برنامج التعريف بالدراسة يأتي انطلاقًا من أهمية الاستفادة من الخبرات العلمية والتربوية في قراءة نتائجها، وتقييم ما تضمنته من معطيات تاريخية واجتماعية واقتصادية وثقافية. كما جرى التأكيد على أن الهجرة اليمنية أسهمت في تشكيل علاقات ممتدة بين اليمن ومجتمعات المهجر، وأن آثارها لم تقتصر على الجانب الاقتصادي، وإنما امتدت إلى التعليم والثقافة والتواصل الاجتماعي وتكوين النخب والعلاقات السياسية والفكرية.

وأشاد المشاركون بالتجربة الأكاديمية والتربوية للدكتور نور الدين عقيل، مؤكدين أن إهداء الدراسة إليه يفتح المجال أمام قراءة أكاديمية متخصصة لمضامينها والاستفادة من الملاحظات والرؤى التي يمكن أن تسهم في تطوير البحث في مجال الهجرة اليمنية.

من جانبه، عبّر الدكتور نور الدين عقيل عن تقديره لإهدائه الدراسة، مشيدًا بالجهد العلمي والتوثيقي الذي تقف وراءه، ومؤكدًا أهمية دراسة الهجرة اليمنية بوصفها جزءًا أساسيًا من تاريخ المجتمع اليمني وتحولاته.

ويأتي هذا اللقاء ضمن سلسلة من عمليات إهداء الدراسة للنخب اليمنية، بهدف توسيع دائرة الاطلاع عليها وتحويلها إلى مادة علمية قابلة للنقاش والاستفادة في الجامعات ومراكز البحث والمؤسسات الثقافية.

أخبار أخرى