الأستاذ مفيد عبده سيف العريقي مدير عام الغرفة التجارية والصناعية في تعز يتسلم نسخة من دراسة الآثار المتبادلة للهجرة اليمنية

في إطار برنامج مؤسسة الخير للتنمية للتعريف بدراسة «الآثار المتبادلة للهجرة اليمنية» وإيصالها إلى الشخصيات والمؤسسات ذات الصلة بالقضايا الاقتصادية والتنموية والثقافية، جرى إهداء نسخة من الدراسة إلى الأستاذ مفيد عبده سيف العريقي، مدير عام الغرفة التجارية والصناعية تعز، وقد تسلم النسخة نيابة عنه الأستاذ فيصل عبدالجليل العريقي، رئيس منتدى الحداثة والتنوير الثقافي. وجرى التسليم من قبل الأستاذة سلوى محرم، ممثلة مؤسسة الخير للتنمية، والدكتور عمرو معديكرب الهمداني، عضو مجلس الشورى، والأستاذ العزي الصلوي، مستشار وزارة الخارجية والمغتربين.

وأكد القائمون على عملية التسليم أن البعد الاقتصادي يمثل أحد المحاور الأساسية في دراسة «الآثار المتبادلة للهجرة اليمنية»، نظرًا للدور التاريخي الذي اضطلع به المهاجرون اليمنيون في النشاط التجاري والاستثماري، وفي بناء العلاقات الاقتصادية بين اليمن وبلدان المهجر.

وأشاروا إلى أن تجربة الهجرة اليمنية ارتبطت ارتباطًا وثيقًا بالتجارة وريادة الأعمال وحركة الأموال والخبرات، وأن الكثير من المدن والمناطق اليمنية استفادت بصورة مباشرة أو غير مباشرة من إسهامات المهاجرين وعلاقاتهم الاقتصادية والتجارية.

وأكدوا أن وصول الدراسة إلى القيادات الاقتصادية والتجارية يمثل فرصة لقراءة مضامينها من زاوية متخصصة، والاستفادة من الخبرات العملية في تقييم ما تضمنته من معلومات وتحليلات تتصل بالجانب الاقتصادي للهجرة. كما أشاد المشاركون بالدور الذي تضطلع به غرفة تجارة وصناعة تعز في المجال الاقتصادي، مؤكدين أهمية التواصل بين المؤسسات البحثية والاقتصادية في تطوير الدراسات التي تتناول دور اليمنيين في الخارج وإسهاماتهم الاقتصادية. ومن جانبه، نقل الأستاذ فيصل عبدالجليل العريقي تقدير الأستاذ مفيد عبده سيف العريقي لهذه المبادرة، مؤكدًا أهمية الدراسة وما تمثله من إضافة إلى المكتبة اليمنية، مشيدًا بالجهود المبذولة في توثيق تاريخ الهجرة اليمنية وآثارها المتعددة. كما أكد، بصفته رئيسًا لمنتدى الحداثة والتنوير الثقافي، أهمية توظيف الدراسات الوطنية في إثراء الحوار الثقافي والفكري، وربط البحث العلمي بقضايا المجتمع والتنمية.

ويأتي إهداء الدراسة إلى رئيس غرفة تجارة وصناعة تعز ضمن جهود مؤسسة الخير للتنمية في توسيع نطاق وصول المشروع إلى النخب الاقتصادية والثقافية والإعلامية، وتعزيز الاستفادة منه بوصفه مشروعًا علميًا يوثق جانبًا مهمًا من تاريخ اليمن وعلاقاته الاقتصادية والاجتماعية والحضارية مع العالم.

أخبار أخرى