في إطار برنامج مؤسسة الخير للتنمية للتعريف بدراسة «الآثار المتبادلة للهجرة اليمنية»، جرى إهداء نسخة من الدراسة إلى الأديب والكاتب والصحفي الأستاذ محمد صالح البخيتي، تقديرًا لدوره في المشهد الأدبي والثقافي والإعلامي اليمني. وجرى تسليم النسخة من قبل الأستاذة سلوى محرم، ممثلة مؤسسة الخير للتنمية، والدكتور عمرو معديكرب الهمداني، عضو مجلس الشورى، والأستاذ العزي الصلوي، مستشار وزارة الخارجية والمغتربين.
وأكد القائمون على عملية التسليم أن اختيار الأدباء والكتاب والصحفيين ضمن الشخصيات المستهدفة بإهداء الدراسة يعكس طبيعة المشروع نفسه، الذي لا يتناول الهجرة بوصفها ظاهرة اقتصادية أو ديموغرافية فحسب، وإنما يرصد آثارها الإنسانية والاجتماعية والثقافية والفكرية.
وأشاروا إلى أن الأدب والكتابة الصحفية يمثلان مصدرًا مهمًا في قراءة تجارب المهاجرين، وما رافقها من مشاعر وتجارب إنسانية وتحولات اجتماعية وثقافية، فضلًا عن دور الكتاب والمثقفين في حفظ الذاكرة الجمعية.
وأشاد المشاركون بالتجربة الأدبية والصحفية للأستاذ محمد صالح البخيتي، مؤكدين أن إهداء الدراسة إليه يهدف إلى فتح المجال أمام المثقفين والكتاب لقراءة المشروع من زاوية ثقافية وإنسانية، وإثراء النقاش حول ما تضمنته الدراسة من قضايا وموضوعات.
من جانبه، عبّر الأستاذ محمد صالح البخيتي عن تقديره لإهدائه نسخة من الدراسة، مشيدًا بأهمية توثيق تاريخ الهجرة اليمنية وما تركته من آثار في حياة اليمنيين وفي المجتمعات التي استقروا فيها.
وأكد أن حفظ الذاكرة الثقافية للهجرة يمثل جزءًا من حفظ الذاكرة الوطنية اليمنية، وأن مثل هذه المشاريع البحثية يمكن أن تكون أساسًا لمزيد من الأعمال الأدبية والبحثية التي تستلهم التجربة اليمنية في المهجر. ويأتي اللقاء ضمن سلسلة عمليات إهداء الدراسة للنخب اليمنية، بهدف تعزيز حضورها في الأوساط الثقافية والإعلامية والأكاديمية، وتشجيع القراءة والنقاش حول نتائجها ومضامينها.